ذات نسمة صيفية اعاقات صفو الحرارة .
ليلة تزينت فيها السماء بقمر إكتمل و زاد عن حده فانسكب رذاذ نجوم ...
كل العوامل كانت مثيرة للتعب أو العتب ...
تعاتبني شفتاي في رغبة لتذوق قبلةٍ ، أو سيجارةٍ أو أي ما تمتعت العادة بمنعه ...
تضج في الأرجاء موسيقى صاخبة ، تهتز خلائل الذهب ، الايدي و النهود في رقصةٍ ساخنة .
يعاتبني جسدي المشتعل ، أنهض راجفةً ، تغمرني نشوة الحزن في أسوأ ما أمكن في الرقص ...
تعاتبني الذكريات : " دعينا نكن أصدقاء ، عل ذلك أفضل " .
تردد الاغنية :" غريبة كيف نساني "
الغريب كيف ينتفض الكل من حولي ...
الغريب أن يكون صديقاً أفضل ذلك الذي طالما أراد التربع على العرش وحده ..
الغريب أن يرضى الرأس مالي في الحب بالإشتراكية في الصداقة
الغريب أن يخر الدكتاتوري في العشق لعبودية تكاثر علاقتي ...
من العادي بل من البديهي أن ... أهمس :" أخاف الوحدة ! أنا لا أطيق الفراق " ...
يصرخ الصوت طرباً :" قولولو عن حالة قلبي و أحكولو .. "
قولوا له قبل ذلك :" هل حقاً أحبني ؟ ، ا قال يوماً أنه لا يرضى نظرة غيره لي ، ليتركني لغيره يملكني ؟ ا يهمل من يحب ؟ ا يهجر ؟
هل يترك الوطن لغير بني الوطن يسكنه ؟ " ..
غني غني ، علني أسكر برقصي ، فقد منع الخمر و العشق ، غني قبل أن يمنع الزهو و الطرب : " غريبة غريبة و انا في قلبوا حبيبة ... غريبة "
...
![]() "من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا." أحلام مستغانمي |
