lundi

Et un an un an de plus!

 



    Pour ceux qui connaissent le blog , je vous assure vous vous n’etes pas trompé d’adresse , j’ai juste un peu changé le décors (mél glag)  , petit papillon se transforme en petite girafe !








  Un an de blogging déjà, (superstitieuse que je suis-je me rappelle bien du 08 / 08 ) , et ça tombe a pic : première note après le cent . 








   Mais ouf ! quelle année , rien qu’en fouillant un peu l’archive ce petit archive de ce tout petit blog je me dit que c’est une éternité : 
a l’échelle personnelle , c’était une année un peu trop mouvementé pour moi , j’en ai vue de toutes les couleurs , j’en ai ressentis de toutes les senteurs , j’ai beau regretter quelques faits , j’en ai gagné largement en expériences… mais bref pourquoi je vous raconte ça! …


 a grande échelle vous savez tous..  de révolutions en révolutions et ça n’en finit pas ! 


Des poèmes, des folies, des coups de coeur, des coups de gueule, des coups de point … Mes hauts, mes bas (d’humeur cherchez pas trop) 


Et surtout un virtuel devenue réel, des amis trop chers !




En fin , je souhaite aujourd’hui a cet espace virtuel que google (machkour ba3eth el9anet) m’a fournit  … huuumm , elli i7éb ! 


   P.S : Romdhankom mass3oud avec retard :D  

mercredi

غريبة




ذات نسمة صيفية اعاقات صفو الحرارة .
ليلة تزينت فيها السماء بقمر إكتمل و زاد عن حده فانسكب رذاذ نجوم ...

كل العوامل كانت مثيرة للتعب أو العتب ...

تعاتبني شفتاي في رغبة لتذوق قبلةٍ ، أو سيجارةٍ أو أي ما تمتعت العادة بمنعه ...

تضج في الأرجاء موسيقى صاخبة ، تهتز خلائل الذهب ، الايدي و النهود في رقصةٍ ساخنة .


يعاتبني جسدي المشتعل ، أنهض راجفةً ، تغمرني نشوة الحزن في أسوأ ما أمكن في الرقص ...

تعاتبني الذكريات : " دعينا نكن أصدقاء ، عل ذلك أفضل  " .

تردد الاغنية :" غريبة كيف نساني  "

الغريب كيف ينتفض الكل من حولي ...

الغريب أن يكون صديقاً أفضل ذلك الذي طالما أراد التربع على العرش وحده ..
الغريب أن يرضى الرأس مالي في الحب بالإشتراكية في الصداقة 
الغريب أن يخر الدكتاتوري في العشق لعبودية تكاثر علاقتي ...

من العادي بل من البديهي أن ... أهمس :" أخاف الوحدة ! أنا لا أطيق الفراق " ... 

يصرخ الصوت طرباً  :" قولولو   عن حالة قلبي و أحكولو ..

قولوا له قبل ذلك :" هل حقاً أحبني ؟ ، ا قال يوماً أنه لا يرضى نظرة غيره لي ، ليتركني لغيره يملكني ؟ ا يهمل من يحب ؟ ا يهجر ؟ 
هل يترك الوطن لغير بني الوطن يسكنه ؟ " .. 

غني غني ، علني أسكر برقصي ، فقد منع الخمر و العشق ، غني قبل أن يمنع الزهو و الطرب : " غريبة غريبة و انا في قلبوا حبيبة ... غريبة

... 





"من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا."   أحلام مستغانمي


lundi

راهو وقيت باش تقيد !

تندرج ها التدوينة في  ها الحملة ... 




انك تكتب باش تقول برى قيد و تنتظر 'القدرة' باش إلي يقرا يتلحلز و ياخو بخاطرك و اقيد .. إيه إلي عند ربي موش بعيد ...




أما بون ، نعملو على لإيفي دو ماس * ( برشة تدوينات في وقت قصير )  باش يأثر في برشة عباد ... و التكعرير اجيب !

و كانك و إنت تقرا تقول الانتخابات ما فيهاش مصداقية و معندهاش مشروعية ، و إلا جيعان و بالك في حلوة الشامية ، برا قيد : مسمار في حيط ، و بعد نحكيو ...

تقعد في اللخر  الفالور اجوتي **  متع المقيدين : كركر  داركم ، صحابك ، أولاد حومتك ، و الحومة بحذا حومتك ، اللي تكور معاهم ، تخرج معاهم  اقيدو ! 




 برا قيد لا ترسيلك يوم الانتخاب تنتحب  ، ما تستناش ليلة صلى الله لا تلقى البلدية بالصف و افوت الوقت و تمشي تقود !!  

   


*effet de masse 
**valeur ajoutée 

mercredi

"راهو وقيت باش تقيد"..









Chères amies blogueuses

Chers amis blogueurs



Nous voudrions faire du 25 et 26 juillet deux journées de 

blogging sous

le thème de l'inscription aux listes électorales, notre 

slogan est :


"راهو وقيت باش تقيد"..



'Barbech' est en train de nous confectionner un logo. 



Le  but étant d'encourager nos compatriotes à se déplacer 

et s'inscrire aux listes électorales.



Nous espérons que vous pourriez vous joindre à nous! 



   ... plus d'info sur l’évènement FB (lien

vendredi

حايرة




 ضاعت الجملة ، وقتلي هرب الحرف من الكلمة .

  شفتشي السطر كي ثار على النص !! 

  القلم خان الورقة ، باع روحو للشفقة ، ما دام نظم الشعر و وزن  النثر ما يجيب شبعة ، مد يدو للطلبة .

  ماتت الكلمة ، قعدت جيفة في حلقي ، غصة , دفينتها شهقة،

قتلتها طفلة صغيرة ، هذيكا إلي تعرفها م الحيرة إلي في ضحكتها ، م الغيرة على فرحتها ...

بنوتة حلفت ما " تكبر " 
و كبرت في ضلام الليل ، غبرت... و معا الخليل سكرت ...

خانت الوعود ، و نكرت للموجود ، 
و لا عبرت لا عهود و لا حدود ...
رأي راسها تبعت و بقانون شهوتها احتكمت... 

حياتها بذرت ... و حايرة بين الوجوه قعدت ..

lundi

على هامش " التكييت "








   كان حالكم كيف حالي و الكلمة ضهرتلكم  بيزار ..  نوضح :

   يا سيدك الاصل اللغوي لللتكييت هو من كيت \ يكيت , جذر  ( ك \ ي \ ت )  كيما  في    كيت مان ليبر* .


أما الاصل الابستمولوجي للكلمة فيرجع  للتلامذة إلي يستعملوا الكيت في الامتحانات : احط الكيت في وذنو  احضر شكون إخرج الدفوار ، شكون يخدم و شكون امل .. 
 السيستام منظم  ثمة إلي على رحمة  الوالدين  و الأكثرية  عباد تخدم بالفلوس ...
هوايف !!!

قالولي إلي الضاهرة عندها توا أكثر من 5 سنين... تكييت في اللسيات ، الجامعات ، أما إلي أقوى: بعض المصادر تحكي على تكييت للماجيستراتور ( و احبوا إستقلال القضاء )     في الباك.. و الكنكورات الوطنية !  ..
ما نخبيش عليكم إنو الموقف كي على عينيك إحمم القلب !!! انا تشوكيت و فهمت علاه النيفو ماشي للحضيض !



و من الطرائف المضحكة - المبكية إلي سمعتها على التكيت :

     - واحد  مل على صاحبو  " petit c "و قالوا  كان ما فهمتش كح ، صاحبو كح ..

      - واحد باك مات املوا عليه دوفوار المات ، "plus l'infinie " في بقعة ما يكتبها ثمانية مقلوبة كتبها  + l'infinie ...

صحابنا خذاو الباك و عام الجاي فاك سبسيالتي فوسكا !

أ لا فان حكاية  نزلقها في إطار الغش : تخريج مناظرة وطنية ! "مناظرات دخول كليات الهندسة " إلي كي نعديو عباد معانا داخلة حافظة و تهني في وسط الدفوار ...
و هذا إلي على عينيا ..
 و مازال مازال !

ماعندي اش بش نعلق ،نقل إلي ريتو يغني عن أي تعليق !


و ربي إنجح " الجميع"... 


     

dimanche

révolution direction Palestine !

Coup de cœur , qui me laisse sans mots ..










à votre Independence confrères ! 

Pages

D'autres notes

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...