mercredi

كلام الريح للمراكب



الكلمة نغمة،
اللوغة تخرِّج مالجواجي غمة،
تفهم العين و النفس من غير ما تنطق كلمة.
اللوغة غزرة.
و كي تبعد، و موش على خاطر تحب تنسى أما تسهى، اللوغة نقمة.


كي الأفكار في بالِك، تحكي لوغة غير لوغة الأرض اللي جاباتـِك*
كي الحلمة تصير، في بلاد ما شفتهاش و انت صغير.
و كي العيشة تحلى، في اللي اسميوها غربة مرة.
كان اللوزة مرة تبزقها ما تاكلهاش...

تنكر و تنفي و تسمي روحك خاين و لبلادك ناكر و ما تسواش مليم كان تهجر..
أما كي الوغة حراشت الغربة ليانت. 
وقت إلي  جابت هَملِت و بالحلمة كفرت لوغتك تصقسي على صحتك.
الكبدة هي إلي مرة...

تستحلى عيشة الخير، و تفرح و انت يتيم 
تنقم عالبلاد تبعد
تكره العباد تهرب
و ما تتوحش ملي كان، كان كلمة.


*لهجة جربية

lundi

لحظة الأنا - هو



بعض الأماكن يأخذك لها الحنين، اخرى يأخذك لها الشوق، علك ألهمت ها هنا
 مرة، او مر بك طيف أردت ان تتبع رائحته.
فعودك للحانة كعود الراكع خمساً للمسجد.  
ليس للمكان معنى، فهو المعنى، أما ما زاد عنه فناتج عن خيال لحظة.
 لا نصنع الكلمات،هنا، تصنعناالكلمات.
هنا..
لا اله الا انا، لا هو.

عله لن يفهم سطوري
لكني موقنة ان كتابه عيوني
و مااكتب ليس له فهو زاهد عن الكلام بوجودي 


عله حنين لي، اشتقتني.
لبعض جنون
لبعض حياة
لسرقة الوقت من الوقت
لعالم انا إلهه
ليس لي شهوة لجنة خلد فراحة على ذراعه تكفيني
ليس لي طموح في حور و لا غلال عدن
ففيه أطيب من المسك و عبيره عنبر
آه كم احبه اكثر

أنا صراخ،كلام و لحن، أنا ينطق، يشدو، و يغرد.
سيدة زماني انا، لحظة ممارسة الحب و الضجر.
سيدة مكاني، نشوتي بي و لي.

تتطلب الكلمات خشوعاً ، فما الكتابة سوى عبادة الروح للروح ..
لن اكتب عنا فنحن في طور الحدوث و الفكرة نحن.
 ليس بقلب الكافر بالرب مرض بل في قلبه عشق لواحد احد، لحبيب ليس كمثله شئ.
 سيكتب من باسم الحب سمى و وحدالعشق ربا و الجنون رسولاً فبعبأ الحياة كفر. 

اشتقتني و ها انا اعانق روحي. 
يا سر لحظتي و عبراتي، أتركني و نفسي للحظة ألقاها أشدو لها أغنيها 
احبك. 


اشتقتك

mercredi

ريحة البلاد



  و انت هابط مالتران، لعباد ادز، تهبط و تطلع الدروج، تخرج مالمحطة، ريحة البلاد يابا شياط و ڤمم يابا يابا... 

  ما نعرش علاه في الأفلام و الغنايات الشعبية اللي نعرفها ديما اغنيو على بلاد ما نعرفهاش.. ممكن البلاد اللي نفونتازميو عليها، ولا اللي بعمى المحبة نشوفوها...

  امشي شوية.. ااااخ تفووه: واحد يترانا على اولامبيات قفز البزقة بالزانة.. كان جات وقتها الريح شرش براني راهي جات فيا.. كان مش سترت تانيت... 

  "زبور" مخلوق يمر يحاولو اغراءي و جذب انتباهي باختصاري في عضوي التناسلي..
انا لتو لا فهمت.. كي طفل من بعيد اعيط لطفلة ما يعرفهاش، على طول صوتو زبور، شنيا المتعة اللي تصيرلو؟ ولا شنية اللي في مخو الزر...؟؟

  زيد امشي.. الستة و الدنيا مازالت ضاوية.. الربيع ربع، و ما عاد بناويت تضبع .. الشجرة شايخة بوريقاتها الجدد، عطاها العمر، و هوما هازين حمل الدنيا لين افوت لعمر، 
النهج لمقابل، يتحل باب، "مرا" بالنقاب و "راجل" باللحية... الراجل قرا معانا في الليسي ... تتفكرو رضا ق.. سمعت بيه عرس، اما عمري ما تصورتو ... كان... الدنيا قحبة.

  المعيش اعيّف..
نخمم نكتب يخرج الحبار من قلمي ردان، قلبي عندو جريان الجوف متع كلمات.
الوجوه خضرا و الأشجار مغبرة الألوان باهتة... اللون جربوعي حتى كي الشمس زارقة.


حكاية تتعاود... 
حياة مخور و شم.

vendredi

Le monologue de la girafe



L'hiver est un peu plus mélancolique, ses tempêtes secouent l'âme, son froid trouble les corps. Élixir des sens, déséquilibre des couleurs.

L'hiver est un peu plus mélancolique peut être, mais il n'est que la saison des beaux amours, des caresses et tendresses, d'une lettre si attendue pour qu'elle réchauffe un cœur refroidit par le manque dés que le moi s'accomplit dans la présence de l'autre.

L'hiver c'est quand il pleut chez moi et qu'il neige chez lui, mais il fait très chaud chez nous,
danse des saisons, mosaïque des cultures.
Tant qu'on ait le consensus pour principe, aucune raison de craindre le déterminisme.

Je m'assume.

- Agir contre sois pour qui pour quoi? pour un système qui profite au autres?
- La mosaïque de nos sens est sans renoncements.

- Aimer n'est ce pas être un sois s'accomplir sois même poussé par un autre pour? Pour? Pour rester sois?! Et qu'en est il de la marche solitaire des Zarathoustra, Gaspar Noé,...
- La marche s'accomplirai sous l'œil bien vaillante du prochain.
 Au jouissances physiques pouvoir de nous rendre plus fort...
L'amour rend peut être bête aveugle con... Peut importe..
Tant qu'il rend heureux, libre, léger... Bien... Et puis tous ce qu'on fait est au delà du bien et du mal n'est ce pas? 

Je me comprend.

mardi

ضوضاء


ضوضاء في مدينة خبت على عينيها النور.
صار الكلام جنون و الصوت فجور 
أما الإحتجاج فكفر برب القبور.
ذهب العقل لم يبقى مكان إلا للخمول.
حين يصير الحق في مدينة بغي يتاجر به باسم الدين.
حين يصير الموقف في مدينة قص ما " زاد " في جنس نسائها بدل ما نقص في بطون أطفالها. 

يرتل في المدينة نشيد:
ت ن و س * هذا الوطن لا نكران فيه حرث للثابتين *

الذين يؤمنون بالحرية و يقيمون العدل و مهما يقسي يصبرون *

و الذين يأمنون بما كتبوا و ما كتب المناضلون من قبلهم و بالعدالة هم يوقنون*

أولائك على مقاومة بوطنهم و أولائك هم المفلحون*

إن الذين نافقوا سواء عليهم وعيتم أم تلفتهم لا يواطنون*

ختم العوج على ضميرهم و على ترمهم ولهم عصبة منفى للمنافقين *




{سورة المدينة.} 

mercredi

هوني بير





   في حدود الإمكانيات، إجتماع الإحتمالات، و توفر الفرص كنت.
كنت إنجم نكون سماء مغيمة للضو مخبية.
و إلا طريق سيارة ما تراش اخرتها وين.
ولا ننبت زيتونة صيف مع شتاء وراقها موجودة.

                          أما كنت.. انا!
كنت بمعنى توجدت، حية أرزق...
الأصح: حية لا أرزق، صوردي أرزق ما فمش.
المعلم بالمعارف يبعث.

فوضى عارمة، منظمة في إطار زمكاني معين.
مكش تفهم فاش قاعدة نقول، و يضهرلك إلي المعنى غاب على السطور.
لازم نقول هوني بير؟

طبول...
أول ما هبط الوحي كان ضربان طبول.
بندير و بخور عجعاجي.
كالعيساوية في زاوية للة منوبية.
قالولي حرقوها!

جوجمة!
أعصابي توترت...
تسمع فيا؟
معادش نسمعني، معادش نفهمني، معادش نلقاني.

معادش! 
يا نعيش.. يا نعيش!
ندق الباب نحلو، نكسرو، ندقدقوا، ناكلو...
ندخل في الحيط نتعداه.

لواه العشق كان الحب بلاش غدر.
لواه الليل كان مضويه قمر.
و اش تعرف مالبلاد كان ما كتبتش اسمها بالدم و الدمع.

قالولي في ليلة ثرت...
و إلي عليه بتت، عليه صبحت.


mardi

رائحة ذكرى






ذات صدفة، دون قداسة القدر و دون تعويذة أللامسميات...
لاقت شجرة هرمة طفلة.

دون اتاحة إمكانيات كنت.
دون قرار أو مشيئة القدر رحلت.


عبثا اشتقتك.
فتشت عنك دون نيةٍ أو سابق إصرار، تخيلتك. 

سكوتك في الحب, 
جفاك في زياراتي,
تجاهلك لومي...

ذات إمكانٍ علمت أنك غادرت البلاد
و متى كنت بهذا البلد؟
خارج عن الحدود وجدت.

فجأة فقدت سريري المريح .
تهجر عشقا و تخون إخلاصا أنت.

 لم أشأ و لا حتى الإله شاء أن أتذكر زجاجة النبيذ و الدفتر.
قيلولة سبتمبر.
نهاية بداية عشق لم يكن.
بضع إمرأة و رجلٍ إختار التزهد.


بحب القدر* سافر و عاشر و عاش ...

 إن اشتقت يوما رائحة عشق قديم أو وطن بخيل أو طفلٍ عنيد
فحب القدر تذكر ...
و سيتبع. 

لمسة عام جديد غموض هجرك
تاريخ شفة يرسم قصصاً
فعام سعيد صديقي .



« Ma formule pour ce qu'il y a de grand dans l'homme est amor fati* : ne rien vouloir d'autre que ce qui est, ni devant soi, ni derrière soi, ni dans les siècles des siècles. Ne pas se contenter de supporter l'inéluctable, et encore moins se le dissimuler - tout idéalisme est une manière de se mentir devant l'inéluctable -, mais l’aimer. »

Nietzsche, Ecce homo

حالة







لحظة خارجة عن تاريخي .
سمعت كلام الأموات.. همس النبات.
المكان ليس مكاني.
يعود الصوت صدى... يعج الصمت بالكلمات.

ساعة صباحية، الشمس تصرخ، تكاد ألسنتها تذهب سمعي.
رصيف ملوث موسيقيا.
أغير أذناي.
انزع عيناي لأبصر.
أصرخ و لا أرى صوتي.

ذكريات؟

لا، ليست ذكريات. 
فلم تعد لي ذاكرة ...
لا أتذكر لحظة إرتطم موج المحيط العالي ليعانق ساحل المغرب...
نسيت كيف عانق الماء الصخر.
أتناسى إنفعال السحاب عند ملامسته الأرض...
كيف ازرق، احمر و إشتعل كما عندما يعاتب الهواء النار.

لا حاجة لي و لا إرادة في الذكرى.
فلي ما يكفي من دفاتر و أقراص صلبة و بطاقات ذاكرة.
أضف أرشيف كتابات, أخر إفتراضي للصور, و أخير للأغنيات. 

ذات صدفة، دون قداسة القدر و دون تعويذة أللامسميات...
لاقت شجرة هرمة طفلة...

ثم نسيت... 

(يتبع إن شاءت الذاكرة ) 


jeudi

ثقافة الحانات...



منتصف النهار والحانة شبه ممتلئة ، 
لكل هم يغرقه في قارورة سرها "جنجل"،
ما السر في الجنجل ؟
تعويذة النسيان أو شيطان أخضر ...
على باب دورة المياه " الثورة مستمرة "
مستمرة بين القاذورات أين تمر بكبسة و تصب مع  الماء...
تذرف أول العبرات و تقال أول العبارات .

ذهني يدور في أرض الا-إنسان،
موجة أنا لا تعرف أي منحى تخط لها الرياح .. هوجاء لكنها مجرد  ماء .
بحار خارطته السماء... في وسط المحيط ..
 لا وجود لليابسة هي كذبة القدماء ، لكنها امله ، يتبع نجمته ومعتقده أنها مستحيلة المنال .

ناولني زجاجة أخرى يا حبيبي ، زجاجة النسيان ..
اسقني شظايا أحلام
 ما نحن إلا وهمٌ يا حبيبي ، لم يبقى فينا سوى جمال الكلام ...

زلات قدرٍ نسرقها من الزمان هي لحظات الحب .. لحظات السلام ...
والباقي ... الباقي ليس لنا ..
هو فقط للايام ..

حانةٌ في منتصف النهار ..
مجمع الادمان و بعض العاهرات..
موسيقى تغتصب  الاذان 
كرسيٌ أمام المرحاض أين كتبت "الثورة مستمرة مع الفئة المثقفة " 
ثقافة الحانات هي ... ثقافة النسيان ..

تمطر في الخارج، يحتك المارة ببعضهم ..
يختبئون حذو المحلات، كل له هم يفرزه على من يجاوره،
لن يسعده ذلك، لكن سيزيد من هم جاره..
يتحاقدون حتى تحت المطر.. وحده ذاك غنى الفقراء...


أي مفارقةٍ هذه فهنا تباع الجعة بسعر عشر خبزات..
من نحن و من هم؟
أما   أنا فكاذبة يا حبيبي .. أكبر من يدعي النسيان...

mardi

Borderline











Ceci est un être mais pas comme tout les êtres.
 
A consommer avant qu’il ne s’aperçoit qu’il est consommable
 
Peut être ‘cérébrale-ment’  violé.. par sa télévision, le politicien, le pharmacien, …
Peut être utilisé comme esclave.. De son PC, Itruc, smart machin, …
Facilement dupé a coup de louanges ou des ‘j’aime’ notés sur le seul livre qu’il ouvre, je nomme ‘’livre des faces ‘’.

Homme télévision, Homme écran, la ou il va il faut qu’il y est la connexion : cyber rencontres, amis en lignes, amours virtuels, cyber activisme, cyber bouffe, cyber militantisme, idées en parois dans la toile d’araignée : cyber humain.

C’était quand la dernière fois que j’ai vu le soleil se coucher, que sur une plage pieds nus j’ai marché, qu’avec moi  j’ai parlé ?

Ceci est un Sisyphe des temps modernes, déterminé à se mentir, par des 
 « ca vaut », sur la vanité de la pierre qu’il se traine, alors que ... « ca vache » …

Ceci est une pensée qui s’autodétruirait par deux comprimés : un anxiolytique et un somnifère.

Bonne nuit les ‘ fictifs’.

dimanche

شهوة العصيان




نفس الحرية : صرخة الحب ، ولادة اللذة في الالم..

ممارسة رذيلة التعبير على الجدران
مضاجعة شوارعٍ ساديةٍ إختصبوها
  لا نزال اسيادها ..

عل السياسة تخصي العقول
لكن سنعيد الخصوبة للفكرة بفحولة خطابنا

فان كانت منابرهم تريد عقمنا
نحن ننجب من الحرية جيلاً في كل يوم

هم يختبئون لممارسة عاداتهم السرية في السياسة
أما نحن فنجهر بشهوتنا للمقاومة ، بلذتنا في العصيان ...

نفس الحرية .. صرخة الحب.


lundi

ما تعرفهاش وسيلة !







مانيش باش نحكي في السياسة، لا على الحقوق ، لا الحريات ، لا النقاب ، لا اللحية ، لا البهامة ، لا الحداثة ...

لا على البرد ولا على البطالة ...

و لاني إنظر على الاقتصاد ، لا عندي مشروع دستور ، وما نعرش علاه تونس ما ربحتش البارح في الماتش ...


نحب نحكي على وسيلة ..
أي نورمال ما تعرفهاش وسيلة ! 

وسيلة إلي المعمل عملها وسيلتو..

تخرج كل نهار قبل ما الشمس تزرق ، تشد كرسيها ، تركب 1286 قطعة على ضو النيون، وبعد ما الشمس تغرب ، لدارها تروح ضهرها مقوس.
كل واحد منا عرضتو وسيلة ، ممكن شافها في التران وما خلالهاش بلاصة.. ولا ضحك عليها كي همها هي وصاحبتها اش باش اطيب عشا وقت هو يناقش في وضع لبلاد ..

تغلط كان تتصور اني غايتي نطالب بحق وسيلة ! هههه تي على أنا حق تحكي؟؟

و... ما نحب حد يحكي على وسيلة ويعملها ضحيتو باش يوصل! 

أي هاني نحكي عليها ...
هاي ! 

حتى أنا عملتها وسيلة باش نطلع للبرج العالي متع المثقفين ، الاعلاميين السياسين ، الفايسبوكيين ، ريق المجتمع المدني و- من جاورهم في التنبير والكلام على الشعب الكريم ...

خاطر وسيلة ما حكاتش على روحها

زعمة كان  نقول لوسيلة حقوقها .. ندزها تو تفيق .. نمشيلها ونحكي معاها مرة وثنين 
تو  معادش نحكيو على وسيلة .. تو تحكي على روحها...

و البرني...  بردان .. كان في بقعة الحوايج اعانات مرة جاية نلمولو حق نعجة  توا هو يشري السروال ..

Bref....
صحيح ثمة برشة بهامة و " تعوليش " ( من علوش ) ... كي كل واحد من ببوشتو وما اوعي كان حوايجو مش باش يتبدل شي !!

هي مكتوبة علينا نهضة ! رجعوها نهضة عقول !

dimanche

just say yes




  Un  rêve m’emporte au delà du vacarme, 

L’heure était celle du couché, timide, rougeâtre qui s’excusait pour l ‘obscurité qu’elle annonçait.

Sa beauté et ses couleurs dégradées, le ciel en faisait une ruse pour masquer les tours de la nuit.

Un visage pale sans maquillage, reflet sur une glace, âme de glace.
Les lampes de l’avenue s’illuminent une a une, et mes fesses encore cloués à la chaise devant un café glacé.

Humeur  en trouble a cause d’un amour en double, et puis l‘ennuis de l’humour bas de gamme en boucle.

Oui c’est a force de trainer qu’on devient une trainée.

Et je pense à la nuit, comme elle serait longue en espérant  qu’il soit là juste pour cette nuit.

Oui la nuit serai longue,

longue seulement quand on ne dort pas, qu’on ne fait rien, quand on ne rêve pas et ne baise pas.

Le film de sa vie se déroule pour chercher le sens comme s’il devait y avoir un sens.. et si le sens était le bonheur celui des panneaux publicitaires, ou sortit tout droit d’Hollywood.. 

Oui qu’on doit être con pour supporter la connerie.

Le dernier train va passer, je dois rentrer à mon engrenage et tourner.

Il a dit vrai Mr K : ne cherches pas de sens ne cherches pas et ne perds pas ton temps, ils ont mentis, il n’y a que vanité ici bas.

Oui les civilisations ont été crée au profit du bonheur.

إدمان الطحين حاشى التدخين




   تصور واحد رواريه صحاح ، لباس عليه ، إلهوا كان داخل خارج نظيف عفيف ..
شدشي سويغر مرة مع قهوة عمرلو مخو ، وبلا ما يشعر في نفس الوقت  مسخلو جوو ...

إقلك " تي خلي يخدموا " نقصد " نتكيفو " ماهي مديدة " ونبدلو " ، نقصد نبطلوا ..

واتلف سنيه إلي صفارو ، وحرية محففة منا ، وكعبة إنتهاك من غادي ، وهو اعدي 'ماهي كان موش مطولة' ...

وما تفيق كان نهارت تولي بباكوك وإنت تكحكح .. 

   لجماعة " يا أولادي اصبروا " و- " خلينا نشوفو الساعة " و-" السلفيين ماهم كان مراهقين مش عارفين " وإلخ إلخ إلخ..
نتصور انكم بالشوية بالشوية بديتو  تدمنو في إلي بطلتوه كان شهر ولا أقل ..

انك تسكت على ضاهرة يعني انك تقبلها ..

عينيكم تتغمض وتوليو موش حاملين إلي اقولكم يزي .. وملي كان سيجارو ريبريسيون *  اولي زرارق طحين ...

وردوا بالكم على رواحكم  وعلى إلأونتوراج متاعكم !
 
  *répression

lundi

بابا عزيزي تحكيلي على الطاحونة؟






  يا سيدك يحكيو على طاحونة كان فيها 11 مليون خدام ، كل حد وخدمتو مل عساس للي ادور في الدولاب،
كان، حتى كي قريب تاقف ، ثمة شكون إمشيها و ينفخ عليها المهم ادور حتى بالفارغ .

برا يا زمان واجا يا زمان اش وخمسين سنا وهاك الطاحونة ترحي ما تقول لا .. حتى نهار تكسرت فيها قطعة ووقفت ومن خدامتها كل واحد فاش تلهى 

شهور وهي واقفة ، ثمة إلي دبر صنعة جديدة و ثمة إلي لقى طاحونة بعيدة وثمة إلي قلب فيستو المغبرة بالنشا و نسى إطحين و  يمينو ولا فرينة 

أما الاكثر قعدوا يستناو حاولوا اصلحوها :
بداو بكلمتين شكر و ثناء . تصفيقة للولاء ، شلاكة صاحبة كفاءة وصورة للذكرى مع النظارة وكليمة لرد الاعتبار والخلافة ..

بالشوية بالشوية رجعت اطحونة ادور .. وإلي منها خرجوا رجعوا اهزو في الطحين سبول..

خدمت ولادنا و- نسابنا وكل من جاورنا في عهد الفقر المخلوع ...

طاحونتنا الوطنية كانت  ذاخرة بمواطن الشغل .. ووقتها الباطل يخدم جمعة في اطاحونة اولي بطل ! 


يا وليدي طاحونتك تو هي بيدها متع هاك اسنين ...


dimanche

أول جونطة



"شعلي ... " 








لهبت النار .. صاروخ باش يطلع .
جبدت نفس دخل دخان وخرج ولا انا إلي في الدخان طرت 

راسي .. نسيت رزن ولا خفاف أما سمعت فيه ضرب المنداف

أول جونطة ضحكت ، قهقهت تي بكيت م الضحك
أول جونطة نسيت ، ما تفكرت شي وقلت أنا رب ونضحك على كل شي
على سقيا اطالعين  فوق راسي
على لمبوبة اشاعلة في دماغي 
 ضحكت على ضحكتي

أول جونطة شتهيت ... شديت يدي وعضيت
نزلت واستحليت ..


أول جونطة .. صاروخ طار ب- بدني  لشريك
أول جونطة بست و حملت ودزيت وعيطت خاطيك ! 

ول جونطة بكيت  ، صحت تي ضحكت  م البكا
أول جونطة تفكرت  ،  تفكرت كل  شي وقلت أنا العبد بلا رب  يبكي  على كل شي
على البهامة وعلى إلي حياتو مل عبادة تتعدى سلاطة  
على لمبوبة تحرقت ، وإلي في العتمة احب ينحت 
 بكيت على بكيتي ...


 شايخين دايخين ولا حتى راقدين وسقيكم مادين.....
  عامكم مبروك!!  





jeudi

il était .. un marin.






Elle s’est allumé une cigarette pour rompre avec l’obscurité et voir l’ombre de sa silhouette.

Une cigarette… une amie à la vertu de se bruler et revenir, cœur net  pour se faire encore écraser,    vengeuse secrète.

Elle traine sur mes lèvres, je m’allume en passant sur le bout de ta fièvre.
En cigarette d’une nuit je me consume en fumée, consommée et fondus en glace, la femme en flamme part en transe.
...

A7 !
Je me suis brulé, putain de clope. 

 
Tient, il n’y a pas que toi qui se gène de la lumière, cette nuit  aussi s’est gêné de sa pleine lune, l’a caché d’un burquaa de nuage en écume…

… toi, le reflet protégé sur le miroir parallèlement au futur, une image qu’on ne peut définir et un noyau de désir.
Telle la lune virtuelle vibrante sur la mer… 

la mer... elle n’est plus la mère , même elle pour toi a ce gout amer…

Il aurait fallu qu'a la mer sans attaches je m'attache pour qu'elle me vole mon marin sans que sur elle je m'acharne!

Il aurait fallu que tu sois béni par l'oubli et que je soit maudite par mes souvenirs.
Loin d’être narcisse, ne céderais-tu jamais au désir, jusqu'à fondre en toi, jusqu'à te consumer.

Si seulement tu n’avais pas peur , peur de quoi, de qui ?
L’état que t’as connus n’est plus état.. Plus personne pour surveiller, même plus l’ombre d’une vive conscience par ici. Ne reste il que des non fait/dit…

Rien ne vas avec le temps, ca tourne seulement en rond, rien ne change que le ton…

Pages

D'autres notes

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...