mardi

حالة







لحظة خارجة عن تاريخي .
سمعت كلام الأموات.. همس النبات.
المكان ليس مكاني.
يعود الصوت صدى... يعج الصمت بالكلمات.

ساعة صباحية، الشمس تصرخ، تكاد ألسنتها تذهب سمعي.
رصيف ملوث موسيقيا.
أغير أذناي.
انزع عيناي لأبصر.
أصرخ و لا أرى صوتي.

ذكريات؟

لا، ليست ذكريات. 
فلم تعد لي ذاكرة ...
لا أتذكر لحظة إرتطم موج المحيط العالي ليعانق ساحل المغرب...
نسيت كيف عانق الماء الصخر.
أتناسى إنفعال السحاب عند ملامسته الأرض...
كيف ازرق، احمر و إشتعل كما عندما يعاتب الهواء النار.

لا حاجة لي و لا إرادة في الذكرى.
فلي ما يكفي من دفاتر و أقراص صلبة و بطاقات ذاكرة.
أضف أرشيف كتابات, أخر إفتراضي للصور, و أخير للأغنيات. 

ذات صدفة، دون قداسة القدر و دون تعويذة أللامسميات...
لاقت شجرة هرمة طفلة...

ثم نسيت... 

(يتبع إن شاءت الذاكرة ) 


3 commentaires:

  1. و للأشجار الهرمة ذاكرة لا تموت.. ذاكرة ترفض زيف البلاستيك.

    RépondreSupprimer

Laissez une note..

Pages

D'autres notes

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...